النسفي (مترجم: مجهول)

654

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ تا چون گشاديم بر ايشان درى با عذاب سخت [ فراوان ] ، ماندند در وى عاجز و نوميد و حيران . ( 77 ) وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ و وى است آن خداى كه بيافريد مر شما را گوشها و چشمها و دلها قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ اندك شكر مىآريت بر اين حاصل‌ها . ( 78 ) وَ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ و وى است آن خداى كه بيافريدتان در زمين ، و به جزاى وى بازگردانيده شويت روز بازپسين . ( 79 ) وَ هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ و وى است آنك « 1 » زياند و ميراند ، وَ لَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ و شب و روز را وى گرداند ، أَ فَلا تَعْقِلُونَ ا نمىشناسيت كه اين همه وى داند و وى تواند . ( 80 ) بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ بلك مىگويند مثل آنچه « 2 » گفتند پيشينيان . ( 81 ) قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ گفتند آيا چون مرديم و خاك ريزيده و استخوان پوسيده گشتيم ا ماييم بازبرانگيختگان . ( 82 ) لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَ آباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ترسانيدند ما را و پدران ما را از اين « 3 » پيش از اين و نيست اين مگر افسانه‌هاى پيشينيان . ( 83 ) قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ بگو يا محمد مر كراست زمين و آنك در وى است اگر مىدانيت بگوييت . ( 84 ) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ هرآينه بگويند [ كه ] مر خداى راست بگوى پس چرا پند نمىگيريت . ( 85 ) قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ بگو يا محمد كيست

--> ( 1 ) - ن : آن كه . ( 2 ) - ن و ت : آنك . ( 3 ) - ت : از اين سخن .